قبل سبع سنوات، وتحديداً في الثامن من أيلول 2018، أقدم النظام الإيراني في سجن رجائي شهر بمدينة كرج على إعدام ثلاثة من النشطاء الكرد، رامين حسين بناهي، زانيار مرادي ولقمان مرادي، بعد محاكمات صورية وتعذيب قاس.
إعدامهم لم يكن مجرد حادثة عابرة، بل تحول إلى جرح مفتوح، خصوصا مع تزايد أعداد الإعدامات في إيران بشكل مخيف، لتسجل خلال العام الماضي وحده أكثر من 901 حالة إعدام، بحسب الأمم المتحدة
في أعقاب تلك الجريمة، عمت مدن شرق كردستان حالة من العصيان المدني والإضراب العام، من أورمية حتى إيلام، في رسالة واضحة لرفض القمع.
اليوم، وبعد سبع سنوات، ما تزال السجون الإيرانية مكتظة بمئات المعتقلين الكرد، وبينهم نساء محكوم عليهن بالإعدام مثل بخشان عزيزي، وريشه مرادي، وشريفة محمدي، فيما تسجل البلاد نحو 20 حالة إعدام أسبوعيا وفق منظمات حقوقية.
ذكرى إعدام رامين وزانيار ولقمان، ومع اقتراب الذكرى الثالثة لانتفاضة المرأة، الحياة، الحرية، تذكر العالم بأن إرادة الشعب الكردي لا تنكسر، وأن المقصلة لم تسكت صوته بل زادت عزيمته على المقاومة.








