عثر على جثتي شقيقين من أبناء الطائفة العلوية في ريف حماة الغربي بعد أيام من اختطافهما، كما أُعدم مواطن علوي في حادثة أخرى نسبت زوراً إلى فصيل “درع الساحل”، بحسب المرصد السوري لحقوق الأنسان.
تتواصل عمليات الخطف والقتل على يد مجهولين في مناطق مختلفة تسيطر عليها الحكومة الانتقالية في سوريا، وسط غياب تام للمحاسبة.
فقد عثر أهالي قرية الصفصافية بريف حماة الغربي على جثتي شقيقين من أبناء الطائفة العلوية، مقتولين بوحشية، حيث وُجدت جثتاهما مشوهتين وعليهما آثار تعذيب، ومرميتين داخل نهر العاصي داخل أكياس قبل أيام.
وبحسب مصادر المرصد السوري، كان الشقيقان يملكان أرضاً زراعية بين قريتي الصفصافية والتريمسة، لكنهما تعرضا لمضايقات متكررة دفعتْهما إلى بيع الأرض قبل نحو عشرة أيام. وبعد ذلك، اقتحم مسلحون مجهولون منزل العائلة واختطفوا الشقيقين، قبل أن يتواصلوا مع ذويهم مطالبين بفدية مالية تُقدَّر بعشرات الملايين، ليُقطع الاتصال لاحقاً مع الخاطفين.
المرصد السوري: إعدام مواطن علوي ميدانيا بهدف إشعال الفتنة
وفي حادثة منفصلة، أكدت مصادر إعلامية أن قوات الحكومة الانتقالية أعدمت ميدانياً مواطناً علوياً من قرية الصقلية “الصفا” بريف حماة الغربي.
وأشارت المصادر إلى ظهور مسلحين مجهولين في مقطع مصوَّر انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر عملية إعدام المواطن، مع اتهامه بالتعاون مع قوات الحكومة الانتقالية.
لكن المصادر ذاتها شددت على أن العملية نفذت من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية، وأُظهرت وكأنها من تنفيذ لواء “درع الساحل”، بهدف إثارة الفتنة بين أبناء الطائفة العلوية.
المرصد السوري ينفي التهم الموجهة الى المواطن المُعدَم
من جانبه، نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان جميع الاتهامات الموجهة للمواطن الذي جرى إعدامه، مؤكدا أنها عارية عن الصحة، مشيرا إلى أن ما ورد في الشريط المصور قد يكون جزءا من حملة تهدف لإشعال الفتنة بين أبناء الطائفة العلوية.
وسط ظروف غامضة..مقتل شاب عشريني في ريف دمشق
وفي سياق منفصل، عثر أمس على جثة شاب عشريني مقتول بطلق ناري على طريق البترا، الواصل بين مدينتي ضمير والرحيبة في ريف دمشق، دون ورود أي معلومات عن أسباب الجريمة أو هوية الفاعلين.








