انتشلت فرق الهلال الأحمر مساء أمس جثامين سبعة أشخاص، بينهم امرأة، من قرية لاهثة في ريف السويداء الشمالي، بعد أن قضوا خلال الأحداث الآخيرة التي شهدتها المحافظة في شهر تموز الفائت.
وبحسب المعلومات، فإن من بين الضحايا رجلاً مسناً وزوجته وابنه، حيث جرى نقل الجثامين إلى مستشفى السويداء، في وقت ما يزال مصير عشرات المفقودين مجهولاً حتى الآن.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا تموز الفائت من أبناء الطائفة الدرزية في السويداء إلى ألف وخمسمئة وثلاثة وثمانين شخصاً, بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ومع تواصل عمليات البحث والاستقصاء، لا تزال الحصيلة مرشحة للارتفاع في ظل وجود مفقودين إبان الأحداث ذاتها لم يُعرف مصيرهم بعد.








