تشهد مدينة الرقة تصاعداً في معاناة الأهالي للحصول على رغيف الخبز، بعد إغلاق “شباك البيع” “المكان الذي يتناول منه الخبز” في فرن التموين أمام المواطنين، بحجة اعتماد التوزيع عبر المندوبين فقط.
وأفاد سكان للمرصد السوري، بأن هذا الإجراء دفع كثيراً من الأهالي إلى شراء الخبز بأسعار أعلى من خلال المندوبين أو الأفران الخاصة، في ظل شكاوى من استغلال حاجة المواطنين، وتحويل مادة الخبز إلى مصدر للربح.
وأشار الأهالي إلى أن استمرار هذا الواقع، وسط غياب الرقابة والمحاسبة، يزيد من الأعباء المعيشية على السكان، الذين يواجهون صعوبات متزايدة في تأمين أبسط احتياجاتهم اليومية، مطالبين الجهات المعنية بإعادة فتح شباك البيع المباشر ووضع حد للتجاوزات التي تمس لقمة عيشهم.







