بمشاركة واسعة من المؤسسات الإعلامية والمجتمعية، أحيا اتحاد الإعلام الحر الذكرى الثانية لرحيل الصحفي والمناضل الإعلامي سيد أفران، وذلك خلال مراسم أقيمت في حديقة القراءة بمدينة قامشلو.
تخللت المراسم عروض فنية وأغاني مهداة لذكراه من فرقة “بوتان”، قبل أن يتوجه المشاركون إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، حيث وُضع على ضريحه إكليل من الورد وأُضيئت الشموع على قبره وسط ترديد الأغاني الكردية التي كان يحبها.
هذا و استذكر الحضور دور الشهيد سيد أفران في تأسيس إرث إعلامي منظم في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث أكدوا بأنه “شخصية ثورية ووطنية تركت بصمة لا تمحى مجددين العهد بمواصلة دربه فيما شددواعلى أن إرث سيد أفران سيظل مصاناً ومحفوظاً.
كما وزّع اتحاد الإعلام الحر كتيباً يوثّق حياته وأعماله ورسائله، ومن بينها نصه الأخير بعنوان “نحو الخطوة الأخيرة”.








