اسفر هجوم مسلح في حمص الى مقتل رجل خمسيني وقتل آخر متهم بالتعامل مع النظام السابق بريف حمص ايضا. بالاضافة الى مقتل شاب في حي برزة الدمشقي
ما زال الفلتان الأمني والجرائم الطائفية وعجز الحكومة الانتقالية عن ضبط تصرفات فصائلها المنفلتة يحصد مزيداً من أرواح المواطنين السوريين.
في هذا السياق قُتل مساء أمس رجل في الخمسين من عمره من سكان حي النازحين في حمص أثناء عمله في محل صغير، حيث دخل مسلحان يستقلان دراجة نارية وأطلقا النار عليه بدم بارد ثم لاذا بالفرار.
الضحية من الطائفة العلوية، في وقت تتزايد فيه جرائم الانتقام الفردية ضد السوريين عموماً والطائفة العلوية خصوصاً، وسط غياب كامل للتدخل الأمني، ما يعكس هشاشة الوضع في المنطقة وتهديدات حقيقية لحياة المدنيين.
طعنا بأداة حادة… مقتل شاب في حي برزة الدمشقي
كما قُتل شاب في حي برزة بالعاصمة دمشق جراء تعرضه لعدة طعنات بأداة حادة من قبل مجهولين مساء أمس، ورغم محاولات إسعافه توفي اليوم متأثراً بجراحه.
سقوط 1032 امرأة وطفل ضحية للنزاع في سوريا خلال الأشهر التسعة الأولى من الجاري
وفي سياق الجرائم بحق الأطفال والنساء وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري سقوط ستمئة وثلاثة عشر امرأة وأربعمئة وتسعة عشر طفلاً نتيجة النزاعات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، عبر استهدافهم بوسائل مختلفة أو بسبب تداعيات الحروب المستمرة على البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وتعد هذه الأرقام أكثر من مجرد إحصاءات، فهي شهادات حية على حجم المأساة الإنسانية التي يتعرض لها المدنيون في سوريا، حيث تقع الفئات الأضعف في قلب الصراع.
وكان من المفترض أن تمثل المرحلة الجديدة التي دخلتها سوريا بعد سقوط النظام فرصة لإعادة الأمل وتحسين الظروف المعيشية والأمنية للسكان، إلا أن استمرار هذه الخسائر البشرية يؤكد أن مسار الصراع ما زال بعيداً عن الحل، وأن المدنيين ما زالوا يدفعون الثمن الأكبر.
وتستدعي هذه المعاناة المستمرة تحركاً دولياً وإنسانياً عاجلاً لحماية النساء والأطفال وضمان حقوقهم في الحياة والأمان ووضع حد لمعاناتهم المستمرة وسط دوامة العنف المتصاعدة.








