عبر مزارعو مقاطعة الرقة عن سخطهم من التسعيرة الجديدة للقطن هذا العام، وسط التأكيد بأنها لا تتناسب مع التكاليف المتكبدة في محصولهم، مطالبين بإعادة النظر فيها وأخذ أعباء المزارع بعين الاعتبار.
أعرب مزارعو مقاطعة الرقة عن استيائهم من التسعيرة التي حددها مجلس الاقتصاد والزراعة لشراء محصول القطن هذا العام بـ ستمئة دولار أميركي، ووصفها بأنها غير منصفة وبعيدة كل البعد عن أرض الواقع، وسط التكاليف الباهظة التي تكبّدوها.
وأوضح المزارعون أن المجلس احتسب تكلفة الدونم الواحد بـستين دولاراً، في حين أن المزارعين دفعوا أكثر من مئة دولار للدونم، موضحين بأن أجرة اليد العاملة وتكاليف السماد والحراثة والجني تزيد من أعباء المزارعين.
وأشار المزارعون إلى أن تكلفة جني المحصول وحدها تستهلك نصف الإنتاج الذي كان ضعيفاً بسبب موجة الحرّ التي ضربت المنطقة وأسقطت الأزهار قبل عقدها، مطالبين بإعادة النظر في التسعيرة التي حددها مجلس الاقتصاد والزراعة.
المؤسسة العامة للأقطان: تسعير القطن اعتمد على حساب تكلفة الدونم الواحد
في السياق، أكد الرئيس المشترك للمؤسسة العامة للأقطان، مصطفى إبراهيم، بأن تحديد تسعيرة القطن بسعر ستمئة دولار للطن الواحد اعتمد على حساب تكلفة الدونم الواحد المزروع بمحصول القطن، وتكلفة كل كيلوغرام واحد من القطن، على أساس إنتاجية متوسطة تبلغ ثلاثمئة وخمسين كغ للدونم، مشيراً إلى أن البورصة العالمية لهذه المادة منخفضة، وأن التسعيرة الموضوعة لهذا العام تتضمن دعمًا للفلاح مقارنةً مع الأسعار العالمية.
بدء استلام محصول القطن من المزارعين في إقليم شمال وشرق سوريا
وحول بدء استلام المحصول، كشف إبراهيم، أنَّ مراكز الاستلام في كل من الحسكة والرقة ودير الزور تفتح أبوابها اليوم السابع والعشرين من أيلول الجاري، مؤكداً أنَّ المؤسسة ستشتري كل كميات المحصول من المزارعين، متوقعاً أن يصل الإنتاج إلى خمسة وسبعين ألف طن، وهي كمية فائضة عن احتياج السوق المحلي وسيتم تصدير الفائض إلى الخارج بحسب إبراهيم.








