يشهد الداخل السوري تصاعدا خطيرا في المجازر والقتل بدوافع عرقية وطائفية، في عدة محافظات سورية، منذ فرار الأسد وسقوط النظام.
وقد تركزت كمية العنف الأكبر التي طالت السوريين في كل من الساحل والسويداء وصحنايا وأشرفية صحنايا وجرمانا؛ حيث بلغ العدد النهائي للضحايا حتى لحظة إعداد التقرير 2686 ضحية مدنية.
المرصد السوري لحقوق الإنسان تابع ووثق بدوره الأحداث الطائفية والعرقية خلال هذه الفترة، وسلط الضوء في تقرير مفصل على المجازر والضحايا الموثقين بالأسماء شهريا منذ سقوط النظام.
وأكد المرصد أن الصمت الدولي على هذه الانتهاكات يساهم في استمرارها، مجددا دعوته للمنظمات الدولية، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى التحرك الفوري لوقف هذه الممارسات والكشف عن مصير المفقودين والمختطفين.








