تقوم عائشة الحماد وهي مهجرة من سري كانيه المحتلة, بصناعة خبز الصاج وبيعه عند مدخل مدينة تل تمر الشرقي، لتعتمد عليه في تأمين قوت يومها.
نزحت عائشة عام 2019 مع زوجها وأطفالها السبعة بعد احتلال مدينتهم ,تاركين خلفهم منزلهم و أرضهم, ووجدوا في مدينة تل تمر ملاذاً آمناً.
مشروع صغير يتحول لنافذة أمل رغم قسوة الظروف
بدأت مشروعها بصاج قديم استعارته من جارتها, وبكمية قليلة من الطحين, لتجعل منه مصدر رزق يومي لعائلتها, ونافذه تزرع فيها الأمل رغم قسوة الظروف.
وتقول عائشة بابتسامة يغلبها الإصرار “لقد خسرت منزلي وأرضي، ولكني لم أخسر نفسي، فكل رغيف خبزته هو بمثابة إعلان أني ما زالت هنا، وأني استطيع أن أعيش بكرامة وأن عودتنا قريبة”.








