تظاهر المئات من أهالي مدينة كركي لكي ورميلان، دعماً لأهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، وتنديداً بالهجمات التي تشنها قوات الحكومة الانتقالية، والحصار المفروض على الحيين.
خرج المئات من أهالي مدينة كركي لكي ورميلان وريفهما، في مقاطعة الجزيرة، إلى جانب أعضاء وعضوات المؤسسات المدنية، اليوم، في مظاهرة حاشدة؛ تنديداً بالحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، من قبل قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، ومطالبة بفك الحصار ووقف الاعتداءات.
انطلقت المظاهرة من ساحة الشهيد خبات، وجابت الشوارع الرئيسة في المدينة، وسط ترديد شعارات تحيي مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية.
ولدى وصول المشاركين إلى السوق المركزي، تحولت المسيرة إلى وقفة احتجاجية استهلت بالوقوف دقيقة صمت، ثم أُدلي ببيان قرئ من قبل الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء، حزين أبو زيد.
وجاء في البيان أن “الشعب السوري يتطلع إلى الحوار والمشاركة في بناء سوريا جديدة تنهي حالة الفوضى وعدم الاستقرار، إلا أن استمرار السلطات في الحكومة الانتقالية بمحاولات كسب الوقت وإطالة المرحلة الانتقالية دون تنفيذ الاتفاقيات، وخاصة اتفاقية 1 نيسان مع المجلس المدني لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، يعرقل المسار الوطني ويزيد من معاناة المواطنين”.
كما أشار البيان إلى أن التحركات الأخيرة لبعض المجموعات المسلحة التابعة للحكومة الانتقالية في سوريا، وإغلاق المداخل والمخارج المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية، والتي أسفرت عن عشرات الجرحى، بالإضافة إلى استمرار الهجمات في دير حافر وسد تشرين، يعدّ جزءاً من خطة تهدف إلى افتعال صراع أوسع في سوريا لتدمير ما تبقّى من حياة، وقتل المزيد من السوريين، كما حصل مؤخراً في الساحل والسويداء، وهذه فتنةٌ تهدّد أمن الجميع، وإشعالها سيدفع بالبلاد إلى الهاوية”.
وعدّ هذه الأفعال جزءاً من “مخطط لافتعال صراع أوسع في البلاد، يهدد الأمن والاستقرار ويزيد من معاناة السوريين”.
ودعا البيان جميع السوريين إلى التحلّي بالمسؤولية والحكمة، والحفاظ على وحدة الوطن وكرامة مواطنيه، والابتعاد عن خطابات الكراهية والاقتتال الداخلي، حفاظاً على النسيج الاجتماعي.
كما ناشد الحكومة الانتقالية بضرورة تهدئة التصعيد، وفتح المعابر أمام حركة المواطنين، واللجوء إلى الحوار والتفاوض بدلاً من التهديد والعنف.
وانتهت المظاهرة بترديد شعارات تؤكد دعم مقاومة أهالي الشيخ مقصود والأشرفية وتمسك المشاركين بوحدة الصف السوري.








