أعلن مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) عن إطلاق المرحلة السادسة من نشاطاته لمناهضة العنف ضد المرأة، مبيناً أن هذه المرحلة تأتي ضمن مساعي المجلس لتعزيز دور المرأة في بناء السلام وترسيخ أسس المجتمع الديمقراطي.
في إطار حملة مناهضة العنف ضد المرأة التي أطلقها مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) منذ عام 2020، أعلن المجلس اليوم (8 تشرين الأول) عن انطلاق المرحلة السادسة من الحملة تحت شعار “نحو بناء سوريا ديمقراطية بقيادة المرأة الحرة”.
جاء الإعلان خلال بيان أدلى به المجلس بحضور عضواته وممثلات عن مؤتمر ستار، حيث تمت قراءة البيان باللغتين العربية والكردية؛ قرأت النسخة العربية الإدارية هايستان حسن من مجلس المرأة في مقاطعة الجزيرة، فيما قرأت النسخة الكردية الإدارية حورية شمدين من مجلس المرأة في مدينة قامشلو.
وأكد البيان أن الحملة تأتي في ظل التحولات الجيوسياسية العميقة في منطقة الشرق الأوسط، وما تشهده سوريا من صراعات إقليمية ودولية تؤثر سلباً على إرادة الشعوب وحقوق الإنسان، خاصة النساء السوريات. وأشار إلى أن المرأة تواجه مسؤولية تاريخية للحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال سنوات النضال الطويلة.
وأوضح المجلس أن هذه الحملة تستند إلى فكر الأمة الديمقراطية الذي مكن المرأة من استعادة دورها التاريخي والمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع ديمقراطي، مؤكداً أن المرحلة الجديدة تهدف إلى تصعيد النضال في المجالات السياسية والدبلوماسية والاجتماعية، والعمل من أجل تحقيق السلام الدائم والمجتمع الديمقراطي المنشود.
برنامج الحملة السادسة يتضمن:
- عقد سلسلة من الندوات الجماهيرية في مدن مقاطعة الجزيرة تحت عناوين: “العائلة الديمقراطية” و”مواجهة العنف”.
- تنظيم ملتقيين إقليميين في كل من مقاطعتي الجزيرة والرقة على مستوى شمال وشرق سوريا.
- عقد اجتماعات وندوات تنسيقية مع مؤسسات الإدارة الذاتية بالتعاون مع منسقية المرأة فيها.
- إقامة ورش عمل تثقيفية وتأهيلية في مجالات متعددة.
- حياء ذكرى استشهاد عضوة اللجنة المركزية في حزب الاتحاد الديمقراطي، الشهيدة شيلان باقي في مدينتي كوباني وقامشلو من خلال أمسيات ثقافية تخليداً لمسيرتها النضالية.
واختُتم البيان بتأكيد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي على استمرار الحملة حتى تحقيق أهدافها في بناء سوريا ديمقراطية تقودها المرأة الحرة، دون تحديد موعد لانتهائها.








