أشارت الرئاسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل, كوثر دوكو, إلى غياب قانون واضح ينظّم عمل الأحزاب السياسية في البلاد، وأن الحكومة الانتقالية تتبع نهج النظام السابق في محاولاتها لشَلّ الحياة السياسية وتعطيل المسار الديمقراطي.
في إطار الجهود الحثيثة والمستمرة لحزب سوريا المستقبل لإعادة تشكيل المشهد الحزبي والمدني في سوريا، يركز الحزب على خطاب التعددية ويؤكد عليها، مع تمكين المرأة ونبذ خطاب الكراهية، وضرورة عدم تكرار أخطاء الماضي.
وفي هذا الصدد, قالت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل كوثر دوكو إن الساحة السياسية السورية عانت شللاً دام ستين عاماً رغم وجود أحزاب، إلا أنها كانت منضوية تحت “الجبهة الوطنية” التي أبعدت هذه القوى عن أداء دورها الحقيقي، ما أثر سلباً على البعدين السياسي والمجتمعي في سوريا.
وشددت على أن سياسة الحزب تضع مشاركة المرأة في مقدمة أولوياتها، من الرئاسة المشتركة وصولاً إلى الرئاسات المشتركة على مستوى المجالس والبلدات.
كوثر دوكو: غياب قانون واضح ينظم عمل الأحزاب السياسية داخل الحكومة الانتقالية
وانتقدت كوثر دوكو غياب قانون واضح ينظم عمل الأحزاب السياسية، معتبرة أن سياسات النظام الحالي تتبع نهج النظام السابق في محاولات شل الحياة السياسية وتعطيل المسار الديمقراطي.
كوثر دوكو: الانتخابات البرلمانية ليست شرعية وتهميش الإرادة الشعبية تدفع البلاد لمرحلة دموية
هذا وأعربت كوثر دوكو عن رفضها لما يعرف “بانتخابات مجلس الشعب” التي أجرتها الحكومة الانتقالية في 5 تشرين الأول، ووصفتها بالشكلية نتيجة غياب أحزاب سياسية والنساء عن لجان الانتخابات، وتهميش مناطق عدة، ورأت أن هذا المسار لا يحقق مشاركة فعلية أو شرعية ديمقراطية. وحذرت من أن مواصلة هذه السياسات التي تدفع البلاد إلى مرحلة أكثر دموية، إذا استمر إغفال الإرادة الشعبية وحقوق جميع المكونات.
كوثر دوكو: تهميش الإرادة الشعبية وحقوق جميع المكونات تدفع البلاد إلى مرحلة أكثر دموية
وأكدت الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل كوثر دوكو في ختام حديثها, أن إرادة الشعوب فوق كل شيء، وحزب سوريا المستقبل حزب شامل لجميع السوريين بغض النظر عن الطائفية أو القومية أو التمييز العرقي.








