أعلنت وحدات حماية شرق كردستان استشهاد أحد مقاتليها أثناء توجهه إلى جنوب كردستان لتلقي العلاج، بعد أن تعرض لإطلاق نار من قبل السلطات الإيرانية.
نشر المركز الإعلامي لوحدات حماية شرق كردستان بياناً كتابياً، اليوم، أعلن فيه استشهاد أحد مقاتليها، جاء فيه: “تعرض المقاتل آزاد زاغروس في 23 أيلول 2025، خلال عودته إلى جنوب كردستان لإجراء مراجعة طبية لتشخيص حالته الصحية، برفقة شخص لم تُعرف هويته بعد، لعملية اغتيال، حيث فتح جهاز الاستخبارات الإيراني والحرس الثوري النار على سيارتهما في حي موسك بالمدينة”.
وأوضحت الوحدات أن الشهيد محمد حسين رشيد، المعروف باسم آزاد زاغروس، ينحدر من مدينة السليمانية في جنوب كردستان، وكان ينشط منذ عدة أعوام في مدينة مريوان بشرق كردستان. وأضافت أن المقاتل آزاد كان يعاني منذ فترة من مشكلات صحية، وقد عاد إلى جنوب كردستان لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن السلطات الإيرانية لم تُدلِ بأي تصريح حول الحادثة وتكتمت عليها، ووصفت الوحدات هذا النوع من القتل بأنه “مجزرة وجريمة حرب ومؤامرة غير أخلاقية”.
وتقدمت وحدات حماية شرق كردستان بأحر التعازي إلى عائلة الشهيد آزاد زاغروس، وعشيرة برزنجي، وإلى عموم الشعب والوطنيين في جنوب كردستان وعموم كردستان، مؤكدة: “نجدد عهدنا وارتباطنا بالشهيد آزاد زاغروس، وسنواصل نضالنا حتى تحقيق حرية كردستان، وإرساء السلام وبناء المجتمع الديمقراطي، وتحقيق أحلام وأهداف شهدائنا”.
سجل المقاتل هو:
الاسم الحركي: آزاد زاغروس
الاسم الحقيقي: محمد حسين رشيد
اسم الأم: كلاويج حمه فرج
اسم الأب: حسين رشيد
مكان وتاريخ الولادة: جمجمال / 1996
مكان وتاريخ الاستشهاد: مريوان /23 أيلول 2025“.








