عاهدت الكلمات التي ألقيت في مراسم تشييع جثماني شهيدي المقاومة الشعبية، العضوين في قوى الأمن الداخلي، جيجك عفرين ونوري، على تخليد تضحياتهما بحفظ أمن وأمان المنطقة وتحقيق الانتصار والحرية، كما كشف سجل مقاتل لقوات الدفاع الشعبي.
شيّع أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية ومهجّرو عفرين اليوم، جثماني العضوين في قوى الأمن الداخلي، الشهيدين جيجك عفرين ونوري حموكان، كما أُعلن خلال المراسم عن سجل المقاتل في قوات الدفاع الشعبي، الشهيد مظلوم شيراوا (الاسم الحقيقي: محمد علي ناصرو).
واستشهد عضو قوى الأمن الداخلي، جيجك عفرين (الاسم الحقيقي: نوري مصطفى) بتاريخ 6 تشرين الأول أثناء تصديه لهجمات قوات الحكومة الانتقالية ضد المقاومة الشعبية، فيما استشهد العضو نوري حموكان (الاسم الحقيقي: نوري حمو)، بتاريخ 10 تشرين الأول متأثراً بجراحه التي أصيب بها في المقاومة الشعبية.
واستشهد المقاتل في قوات الدفاع الشعبي، الشهيد مظلوم شيراوا (الاسم الحقيقي: محمد علي ناصرو)، في منطقة غاري بتاريخ 18 أيلول 2025.
انطلق موكب التشييع من أمام مشفى الشهيد خالد فجر في القسم الغربي من حي الشيخ مقصود، وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية وصمود قوى الأمن الداخلي.
وجاب المشيّعون شوارع الحي وصولاً إلى مزار شهداء مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية في منطقة الشقيف شمال الحي.
بدأت المراسم بعرض عسكري قدمته قوى الأمن الداخلي، ثم ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس العام في الحيين، آفاشين عفرين، كلمة، قالت فيها: “إن أبناء الشيخ مقصود والأشرفية دوّنوا ملحمة جديدة بمقاومتهم وصمودهم أمام الهجمات”.
وأضافت: “نحن بصدورنا العارية وإرادتنا، وهم بأسلحتهم، وانتصرنا”.
أما الإداري في قوى الأمن الداخلي زاغروس حلب، فأكد في كلمته، أن دماء الشهداء “لن تذهب هدراً”، وقال: “انتفضنا دفاعاً عن أحيائنا بإرادة فولاذية، وسنخلص لدماء شهدائنا عبر أداء مهامنا على أكمل وجه”.
بدوره، شدد الرئيس المشترك للمجلس الديني في حلب، الشيخ علي الحسن، على أن أبناء الحيين “لن يركعوا لأي سلطة، ولن تضعف إرادتهم أمام الحصار والهجمات، وسيسقطون كل من يحاول النيل من أرضهم وكرامتهم”.
وفي ختام المراسم، قرئت وثائق الشهداء الثلاث، وسُلّمت لذويهم، ليُوارى جثمانا الشهيدين نوري وجيجك عفرين الثرى وسط زغاريد الأمهات.








