أكد عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، وعضو اللجنة العسكرية للتفاوض مع الحكومة الانتقالية سيبان حمو، أن اجتماع دمشق الأخير لم يسفر عن اتفاقات واضحة، بل اقتصرت مخرجاته على وعود شفوية وآمال عامة , سيبان شدد على استعداد قسد للانضمام إلى الجيش السوري الجديد شرط احترام هويتها وضمان حقوق جميع المكونات، مشيراً إلى أن خطوات الحكومة في دمشق هي التي ستحدد مسار عملية الدمج.
قال عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية وعضو اللجنة العسكرية للتفاوض مع الحكومة الانتقالية في سوريا سيبان حمو في مقابلة مع المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية اليوم إنه خلال اجتماع دمشق الأخير سادت أجواء إيجابية بمشاركة وزارة الدفاع وعدد من المسؤولين الأميركيين ومع ذلك لم يتم التوصل إلى نتائج ملموسة واقتصرت المخرجات على وعودٍ شفهية وآمال عامة دون اتفاقات واضحة ومكتوبة.
سيبان حمو: قسد مستعدة للانضمام إلى الجيش بشرط احترام هويتها ونضالها وتضحياتها
وأكد حمو أن قوات سوريا الديمقراطية مستعدة للانضمام إلى الجيش السوري الجديد المزمع تشكيله، لكن بشرط أن يتم الدمج على أسس تحترم هوية قسد ونضالها وتضحياتها، وتحفظ حقوق جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء، مشدداً على أن الخطوات القادمة لحكومة دمشق هي التي ستحدد ما إذا كانت عملية الدمج ستتسارع أو ستتباطأ أو ربما تتجمد.
سيبان حمو: الأسباب التي دفعت لتشكيل قسد لا تزال قائمة ما يعيق عملية الدمج
حمو لفت إلى أنه خلال الاجتماع الأخيرة ناقشوا آليات انضمام قسد إلى الجيش السوري وذكروا بشكل مطول أسباب ودوافع بناء قسد وكفاحها , وأكدوا للطرف الآخر – الحكومة الانتقالية – بشكل صريح أن الأسباب التي دفعت لتشكيل قوات سوريا الديمقراطية لا تزال قائمة وحتى تنجح عملية الدمج يجب معالجة الأسباب المرتبطة بالمخاطر التي تهدد شعب شمال وشرق سوريا.
حمو: خطوات الحكومة ستحدد ما إذا كانت عملية الدمج ستتسارع أو ستتباطأ أو ربما تتجمد
وأضاف في كلمته: “أوضحنا للمسؤولين في دمشق أن تسريع عملية الدمج مرتبط بمواقفهم وخطواتهم المقبلة تجاه حقوق جميع المكونات وفتح باب الشراكة الوطنية وهي التي ستحدد ما إذا كانت عملية الدمج ستتسارع أو ستتباطئ أو ربما تتجمد”.
حمو: عملية الدمج ستتم على أساس الاحترام المتبادل لا على الإقصاء
وأكد حمو أن وجود قوات سوريا الديمقراطية داخل الجيش السوري هو شرط أساس لتجاوز الأزمة الحالية وحماية جميع المكونات , لكنه لفت إلى أن هذا الدمج يجب أن يتم على أساس الاحترام المتبادل والتشاركية، لا وفق رؤية بعض الأطراف في دمشق التي تبني خططها على الإقصاء والتصفية , مشدداً: “الحوارات ستستمر وستبقى إزالة مخاوف شعبنا أساس أي خطوة نتخذها”.
حمو: قسد هي الوحيدة القادرة على التواصل مع جميع المكونات وحتى مع الحكومة في دمشق
كما أكد حمو أن قوات سوريا الديمقراطية هي قوة وطنية وهي الوحيدة القادرة على التواصل والتنسيق مع جميع المكونات السورية من السنة والكرد والدروز والعلويين والمسيحيين وحتى مع الحكومة في دمشق وقال نحن مستعدون لأن نكون النواة الأساس للجيش السوري الجديد وضمانة لتصحيح المسار السياسي والعسكري في البلاد.
حمو: الحكومة عاجزة عن إشاعة الطمأنينة والأمان لدى مختلف المكونات
وتابع حمو: “بحسب قناعتنا ما زالت الحكومة المؤقتة عاجزة عن إشاعة الطمأنينة والأمان لدى مختلف المكونات، ولم تتخذ خطوات جادة لإزالة المخاوف”, مستشهداً بأحداث الساحل السوري والسويداء وحالة الفوضى الأمنية المنتشرة في البلاد.
وقال إن هذه الممارسات شكلت تحدياً جدياً أمام جهود دمج قسد وأكدت الحاجة الملحة لاستمرار وجودها لحماية شعبها, متسائلاً ما هي الخطوات الإيجابية الملوسة التي اتخذتها الحكومة الانتقالية لدعم عملية الدمج في ظل هذه الانتهاكات؟








