أكد عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل محمد بيرم أن ما يعيشه السوريون اليوم من انقسامات وتبعية للخارج هو نتيجة مباشرة لممارسات الفكر البعثي الذي فتت المجتمع.
وبيّن محمد بيرم أن حزب البعث، وعلى مدار ستة عقود، ركز على مفهوم اللغة والفكر واللون الواحد، متجهاً نحو القوموية والتعصب الفكري، فأنشأ ما يسمى “بالجبهة الوطنية التقدمية”، حيث استخدمها في تزييف صورة التعددية السياسية بهدف إضفاء شرعية شكلية على قراراته، بينما كانت الأحزاب التابعة لها موجودة شكلاً دون أي تأثير فعلي.
حزب سوريا المستقبل: نظام البعث لم يخلف سوى التفرقة والكراهية بين السوريين
بيرم أوضح ان من جملة الآثار الكارثية لحكم البعث تأليه الحاكم والدفاع عن أخطائه، وإبعاد السوريين عن بعضهم حتى فقدت الثقة فيما بينهم، الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى الارتماء في أحضان الدول الخارجية.
حزب سوريا المستقبل: التعددية الحزبية تعزز مفهوم التنافس لتقديم الأفضل للشعب
وسلط بيرم الضوء في ختام حديثه على أن تعدد الأحزاب هو ما يعزز التنافس لتقديم الأفضل للشعب, مشدداً على أن تنوع المجتمع السوري يستوجب تعددية ديمقراطية لامركزية تضمن حقوق جميع المكونات في إدارة قرارات البلاد ومقدراتها.








