شهدت منطقة مساكن الزهريات في دمشق، اقتحاماً جديداً من قبل مجموعة مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية، بثلاث سيارات وعدد كبير من العناصر المجهزين بالسلاح الكامل ، في حادثة هي الثانية خلال الشهر الحالي.
وأفاد الأهالي للمرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المسلحين تهجموا على المنازل، وسألوا السكان عن انتماءاتهم الطائفية، مع إرهاب الأطفال بطريقة تنتهك حقوق الطفولة والكرامة الإنسانية.
كما أقدم المسلحون على كسر وخلع أبواب المنازل المغلقة لتفتيشها، ومنحوا الأهالي مهلة قصيرة، لإجبارهم على الإخلاء.
وبحسب الأهالي قام الفصيل بمصادرة سبعة هواتف محمولة، معظمها للنساء، وإجبارهم على فتح الأقفال السرية، كما تعرض عدد من الشبان للضرب بأخمص السلاح وتم نقلهم إلى المشفى.
هذا وتعرضت مساكن الزهريات في 9 تشرين الأول لعملية اقتحام مماثلة، حيث يعيش سكان المنطقة حالة من الذعر، وسط صمت رسمي مريب.








