أقيمت يوم أمس مراسم مهيبة بمشاركة مقاتلين من حركة حرية كردستان، الذين أعلنوا انسحابهم من شمال كردستان إلى قنديل وذلك في إطار نداء السلام والمجتمع الديمقراطي وعملاً بقرارات المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني.
وفي هذا الإطار أكد عضو مجلس قيادة قوات الدفاع الشعبي دفرم بالو، خلال مشاركته في البيان الصادر من قنديل أنهم “ليسوا عشاقًا للسلاح”، مبيناً أن اهتمامهم ينصب على السياسة الديمقراطية وأن الانسحاب سيكون أسهل إذا توفرت الشروط والمقومات المناسبة لذلك.
دفرم بالو: التحول القانوني يتطلب ان يتخذ الطرفان خطوات متبادلة
وأوضح بأنه من الضروري إزالة التوتر وسوء الفهم بين الأطراف، وأضاف بإن “التحول القانوني يتطلب أن يتخذ الطرفان خطوات متبادلة. إحدى القضايا الجوهرية هي وضع القائد عبدالله أوجلان، وضمان شروطه وحريته. إذا أُنشئت أرضية قانونية ودستورية في هذا الإطار، فسيكون ذلك هو التطبيق الحقيقي لحق العودة، وحينها ستدخل العملية مرحلة جديدة ومختلفة تمامًا”.








