وصل المناضل حسين خليل إلى مدينة حلب اليوم، بعد أن أمضى 30 عاماً في سجون السلطات التركية، وكان في استقباله أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ومهجّري عفرين بحلب، الذين عبّروا عن فرحتهم بعودته عبر استقبالٍ حافل يعكس تقديرهم لمسيرته النضالية.
وينحدر خليل من قرية دمليا التابعة لمدينة موباتا في منطقة عفرين المحتلة، وكان قد اعتُقل عام 1995 في منطقة أمانوس بشمال كردستان، بعد عامٍ من انضمامه إلى حركة تحرر كردستان أثناء تصدّيه لهجمات جيش الاحتلال التركي.
وحُكم عليه حينها بالسجن المؤبد، وتنقّل خلال فترة اعتقاله بين سجني ملاطيا وسنجان في أنقرة، اللذين يُعرفان بظروفهما القاسية.
وشهد حي الأشرفية في حلب مراسم استقبال جماهيرية في حديقة عفرين، حيث احتفى الأهالي بعودة خليل عبر القرع على الطبول ونثر الأرز ورفع الشعارات التي تمجّد مقاومة السجناء السياسيين في سجون السلطات التركية.
وفي كلمة ألقاها خلال الاستقبال، نقل المناضل حسين خليل تحية من رفاقه المعتقلين الى أهالي المنطقة، مؤكداً أن المقاومة ستستمر حتى تحقيق الحرية وبناء مجتمع ديمقراطي قائم على مبادئ الكومونالية والعيش المشترك.








