أوشك مخزون الطحين الاحتياطي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية على النفاد، جراء الحصار الذي تفرضه الحكومة الانتقالية في سوريا منذ 25 أيلول الماضي، وتمنع بموجبه دخول المحروقات والطحين والمواد الأساسية والبناء.
ويحتوي الحيّان على 12 فرناً تحتاج يومياً عشرات الأطنان من الطحين لتأمين الخبز لنحو 460 ألف نسمة، مع 33 مركز توزيع تعتمد على الأفران.
إلى ذلك؛ أكدت الإدارية عائشة حنان استهلاك جزء كبير من المخزون، محذرة من فقدان الخبز قريباً، ودعت لرفع الحصار فوراً لإدخال الطحين والمحروقات.
أما المشرف على فرن الأخوة هيثم إبراهيم، فشكا صعوبة تأمين الخميرة والأكياس والمحروقات، مطالباً الجهات الحقوقية الدولية بالضغط لإنهاء الحصار.
كما أدى منع المحروقات إلى ركود اقتصادي، وتقليل ساعات الكهرباء، وانخفاض إنتاج الورش والمعامل، وانتشار البطالة، حسب عضو المؤسسة محمد يوسف، الذي أكد تعطل الخدمات الأساسية.








