استولى مرتزقة تركيا على بساتين زيتون تعود لمواطنين في منطقة الشهباء ، وطردت أصحابها بالقوة، فيما تواصل فرض إتاوات ونهب منظم لمواسم الزيتون في عدد من قرى عفرين ، وفق ما أكدته منظمة حقوق الإنسان عفرين سوريا.
استولى مرتزقة الاحتلال التركي على بستان زيتون عائد لأحد المواطنين في منطقة الشهباء، بعد طرده منه بالقوة.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، بأن مجموعات من المرتزقة تواصل الاستيلاء على أراضي وممتلكات المواطنين في قرية النيربية في الشهباء .
وذكرت المنظمة أن المرتزقة منعوا المواطن عبد الجليل عيدان من حراثة بستانه وكسح أشجار الزيتون التي يبلغ عددها نحو 200 شجرة، والمتاخم لقرية الشعالة، وطردوه بالقوة من أرضه.
وأكدت أن هذه الحادثة تأتي في إطار الانتهاكات والجرائم اليومية لتلك المجموعات بحق سكان منطقة الشهباء.
نهب موسم الزيتون في قرية كاوندو التابعة لراجو
وفي سياق متصل، اقدم المرتزق الملقب بـ أبو فادي، برفقة نحو 35 مرتزق، على سرقة 30 جوال زيتون من محصول يعود لأحد أبناء قرية كاوندو التابعة لراجو بريف عفرين المحتلة.
فرض إتاوات على أهالي شيه بريف عفرين
ولم يكتفِ مرتزقة الاحتلال التركي بسرقة محصول الزيتون، بل فرضوا إتاوات مالية وعينية على الأهالي، وصلت في بعض الحالات إلى أكثر من 50% من الإنتاج، رغم عودة أصحاب البساتين إلى قراهم.
ففي قرية هيكجه في شيه، فرض مرتزقة العمشات ، تحت غطاء ما يُعرف بـ”اللجنة الاقتصادية” ، نسبة تتجاوز 50% من محصول الزيتون، عبر تكليف مختار القرية بتقدير كمية الإنتاج ومن ثم تحصيل أكثر من نصفه لصالح الفصيل، دون مراعاة مصاريف الفلاحة والحراثة وأجور العمال.
استيلاء واسع لمحصول الزيتون في راجو وقرى أخرى
وفي راجو، استولت مجموعات من مرتزقة الحمزات على أكثر من 25 ألف شجرة زيتون تعود ملكيتها لأهالي قرى قده، عطمانا، حجيكو، مويسكه، وحسن كلكاوي، ومنعت أصحابها من دخول أراضيهم تحت تهديد السلاح.
وبحسب المصادر، يجري يوميًا جني محصول ما بين 600 إلى 700 شجرة زيتون ونقله بواسطة شاحنات إلى وجهات مجهولة.
كما يواصل مرنزقة السلطان مراد والعمشات والحمزات، وفقاً لتقارير منظمة حقوق الإنسان عفرين – سوريا، الاستيلاء على مئات آلاف أشجار الزيتون في مختلف نواحي عفرين، في إطار ما يصفه الأهالي بأنه “نهب منظم” لمواسمهم الزراعية،







