قدّم اتحاد الإعلام الحر (YRA) التهاني إلى اتحاد إعلام المرأة بمناسبة انعقاد كونفرانسه الرابع، مؤكداً أن قلم المرأة سيبقى سلاحاً لا يُقهر في مواجهة سياسات الإقصاء والتمييز.
قدّم اتحاد الإعلام الحر أحرّ التهاني إلى اتحاد إعلام المرأة (YRA) بمناسبة انعقاد كونفرانسه الرابع، الذي أُقيم أمس السبت في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، تحت شعار “بتطوير اتحاد الإعلام الحر سنكون صوت ثورة المرأة”.
وجاء في بيان أصدره الاتحاد اليوم ونُشر على موقعه الرسمي، أن الكونفرانس شكّل محطة تاريخية في مسيرة الإعلام الحر، واستحضر أرواح شهداء الإعلام الحر الذين ضحّوا من أجل الحقيقة، وفي مقدمتهم جيهان بيلكين، ناظم داشتان، عكيد روج، كلستان تارا، وهيرو بهاء الدين، مؤكداً أن نضالهم سيبقى منارة تُلهم الأجيال القادمة في طريق حرية الكلمة.
وأشار البيان إلى أن الصحفيات في شمال وشرق سوريا أثبتن، رغم التحديات والظروف القاسية، أن قلم المرأة سلاح لا يُقهر في مواجهة سياسات الإقصاء والتمييز، وكنّ صوت الحقيقة وناقلات صادقات لوقائع الثورة.
وأكد اتحاد الإعلام الحر في ختام بيانه أنه يستلهم من نضال الإعلاميات إرادة الاستمرار في بناء إعلام حرّ ديمقراطي يكون صوتاً للمرأة والمجتمع، متعهداً بمواصلة جهوده التنظيمية والتدريبية للوصول إلى الحقيقة.
واختتم البيان بالقول: “مبروك لكنّ هذا الإنجاز التاريخي”.








