عُثر على خمسة وأربعين مقبرة جماعية منذ سقوط نظام البعث السابق في سوريا، تضم رفات الفين وثمانمئة وخمسة وثلاثين ضحية بعضهم مجهول الهوية، وفق إحصائية المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتتوزع هذه المقابر في المدن السورية التالية: دير الزور وحماة ست مقابر، ريف دمشق تسع مقابر، حمص ثلاثة عشر مقبرة ، بينهم ثلاثة أطفال وأربع نساء، وفي درعا خمس مقابر، دمشق ثلاث مقابر، إدلب مقبرتان ، حلب مقبرة واحدة.
وجددت المنظمات الحقوقية دعوتها إلى فتح تحقيقات دولية، ومحاسبة كل من ارتكب جرائم وانتهاكات، وتحديد هويات الضحايا وتسليم رفاتهم إلى ذويهم، والعمل على حماية هذه المواقع باعتبارها أدلة جنائية.








