طالب المئات من أهالي مدينة عامودا بضرورة منح القائد الحق في الأمل وتحقيق حريته الجسدية، وأكدوا أن بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي لن يحقق السلام في الشرق الأوسط، وشددوا: “سنبقى في الساحات ونواصل مقاومتنا، حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد”.
خرج، اليوم، المئات من أهالي مدينة عامودا وقراها في مقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا في مسيرة حاشدة، طالبوا فيها بمنح القائد عبد الله أوجلان الحق في الأمل، وضرورة نيل القائد حريته الجسدية.
انطلقت المسيرة من ساحة المرأة الحرة شرق المدينة، متجهة نحو ساحة الشهيد جهاد في مركز المدينة، وحمل المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان ولافتات كتب عليها (الحرية للقائد عبد الله أوجلان.. الحل للقضية الكردية) وأخرى (حرية القائد عبد الله أوجلان حرية جميع الشعوب).
وخلال المسيرة صدحت حناجر المشاركين بشعارات تطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان (الحرية لقائد الأمة الديمقراطية) و(يحيا القائد آبو) و (لا حياة دون القائد).
وعقب وصول المسيرة إلى ساحة الشهيد جهاد، وقف المشاركون دقيقة صمت، وهناك تحدثت عضوة مؤتمر ستار منور خالد، وأكدت: “أن بعض الدول أرادت إبادة الشعب الكردي، لكن بفضل تاريخه وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، تم إفشال تلك المحاولات”.
وأوضحت منور خالد أن القائد عبد الله أوجلان يقاوم في سجن إمرالي من أجل هوية الشعب الكردي وشعوب المنطقة وتاريخها، وقالت: “نحن مؤمنون بقائدنا وقضيتنا”.
بدوره، أكد عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة عامودا عبد الباقي داوي، أن القائد عبد الله أوجلان دعا إلى السلام عكس ما تفعله دولة الاحتلال التركي التي لا تقدم على أي خطوة نحو السلام، وتصر على المماطلة.
وأشار إلى أن حركة التحرير الكردستانية وقوات الكريلا استجابت لنداء القائد عبد الله أوجلان الذي أطلقه في 27 شباط، واتخاذ خطوات نحو السلام تلبي لنداء القائد عبد الله أوجلان.
أوضح عبد الباقي داوي: “أن بقاء القائد عبد الله أوجلان في إمرالي لن يحقق السلام في الشرق الأوسط”.
وأكد: “سنبقى في الساحات ونواصل مقاومتنا، حتى تحقيق الحرية الجسدية لقائد عبد الله أوجلان، لأن حرية الشعوب تكمن في حرية القائد الجسدية”.








