خرج الآلاف من أهالي مدن؛ قامشلو، وتربه سبيه، وتل حميس، وعامودا، في مسيرة جماهيرية من أجل المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
انطلقت المسيرة من دوار سوني وسط المدينة، بمشاركة الآلاف من أهالي قامشلو وعامودا وتربه سبيه وتل حميس، رافعين لافتات كُتب عليها: “القائد عبد الله أوجلان رمز السلام والحقيقة الإنسانية”، إلى جانب صور القائد عبد الله أوجلان.
وعبّر المشاركون عن أسباب مشاركتهم، إذ قال خضر حسن (70 عاماً): “أردوغان يطلق وعوداً لا يلتزم بها، وهناك ظلم يُمارس بحق قائدنا. قائدنا يطالب بحقوق الإنسانية.”
فيما أكدت ليلى جمعة (40 عاماً) أنها ستشارك في كل المسيرات المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، مضيفة: “سأواصل التظاهر في كل الساحات حتى تحقيق حريته.”
وتوقّفت المسيرة قرب دوار شهداء قامشلو (دوار السبع بحرات)، حيث تجمّع المشاركون ليستمعوا إلى كلمة الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي، رمزية محمد، التي قالت إن القائد عبد الله أوجلان يناضل من أجل الشعوب المضطهدة، مضيفة: “لو لم يطلق القائد نداءه سابقاً، لكانت التوترات والنزاعات أكبر بكثير مما نشهده اليوم.”
وأشارت رمزية محمد إلى أن “دعوات أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي كان لها دور في إعادة تشكيل الأنظمة والسياسات على مستوى عالمي”، وأكدت: “يجب أن يكون القائد عبد الله أوجلان على طاولة الحوار. حتى الآن لا يشاركونه في الجلسات البرلمانية، ويتجاهلون أفكاره.”
من جانبه، قال عبد الكريم صاروخان، عضو إدارة مؤتمر الإسلام الديمقراطي، إن القائد عبد الله أوجلان حرّ في أفكاره ويحتاج أيضاً إلى حريته الجسدية، وشدد على أن “الحل الحقيقي يكمن في أفكاره”.
وأضاف: “الدولة التركية تعلم أنها لا تستطيع تحقيق أي شيء بمفردها، ومصير الشعوب مرتبط بالقائد. وعندما لا تتحقق حريته الجسدية فهذا يعني أن القوى الدولية ما زالت تمارس سياساتها ضد الشعب الكردي.”
واختُتمت المسيرة بترديد الهتافات: “تحيا حرية القائد” و “تحيا مقاومة إمرالي”.








