شهدت حمص حالة استياءً شعبي على خلفية نبش مجموعات مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا قبوراً لأبناء الطائفة المسيحية, في اعتداءً واضح على حرمة الأموات والمقابر.
وبحسب مراسلة وكالة هاوار فقد أقدمت مجموعات مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا على نبش قبور للطائفة المسيحية في مقبرة قرية الناصرية بريف منطقة القصير.
وأدى هذا الاعتداء على حرمة موتى أبناء الطائفة المسيحية إلى غضب واستياء شديدين في القرية، حيث أكد الأهالي أن ذلك يمثل إساءة كبيرة واعتداءً صارخاً على حرمة الأموات والمقابر.
ويأتي ذلك مع استمرار الانتهاكات بحق المكونات السورية في حمص وباقي مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا، والتي تشمل القتل والخطف والسرقة والتطاول على المقدسات والرموز الدينية، وسط تجاهل وتواطؤ من قبل الحكومة الانتقالية وأجهزتها الأمنية.








