أعتبر ممثل عشيرة السادة الأشراف في سوريا والعراق، إن أي هجوم على قوات سوريا الديمقراطية هو هجوم على العشائر، ورأى أن هجمات الحكومة الانتقالية ضد إقليم شمال وشرق سوريا تُقوّض الأمن والاستقرار، وتخلق أرضية لعودة مرتزقة داعش.
وأوضح الشيخ حسين السادة أنه في الوقت الذي تطالب فيه مكونات الشعب السوري بالتوجه نحو بناء دولة ديمقراطية لا مركزية، فأن جماعات محسوبة على الحكومة الانتقالية وتعمل وفق مخططات تركية تستهدف ضرب النسيج الاجتماعي السوري.
وأضاف بأنه بينما تؤكد الحكومة الانتقالية سعيها لتأسيس جيش عقائدي في سوريا، فأنه لا توجد أي حوارات مع قسد المنظمة والمدرّبة ، والتي أثبتت قدرتها على حماية مختلف الأراضي السورية، بما يجعلها مؤهلة لتكون النواة الحقيقية لجيش سوريا المستقبل.
وأكد إن على الحكومة الانتقالية الاستجابة لمطالب الشعب السوري، ولا سيما الكرد والعلويين والدروز، الذين عانوا عبر التاريخ من مختلف أشكال الظلم والاستبداد، ولديهم تاريخ مشرف في سوريا.








