مر عامٌ على التهجير القسري لأهالي عفرين والشهباء، حيث دفعت هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته مئات الآلاف من الأهالي، على ترك ديارهم والتوجه نحو مناطق شمال وشرق سوريا، متمسكين بحق العودة بعد طرد المحتل التركي ومرتزقته من مناطقهم.
أصدرت الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا بياناً حول مرور أول عام على التهجير القسري لأهالي عفرين والشهباء، من منطقة الشهباء حيث اضطر مئات الآلاف على ترك ديارهم والتوجه نحو مناطق شمال وشرق سوريا مطلع كانون الأول عام 2024.
الإدارة الذاتية: الإجرام بحق العفرينيين مستمر حتى يومنا هذا
وجاء في البيان أن شعب عفرين تعرض منذ احتلالها عام 2018، لجملة من الهجمات والانتهاكات الممنهجة، حيث مارست المجموعات المرتزقة كافة أشكال التضييق والاعتداء والتهجير والاستيلاء على الممتلكات، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، وما زالت تلك الانتهاكات مستمرة حتى يومنا هذا، في ظل عجز تام للحكومة الانتقالية عن ضبط الأوضاع.
الإدارة الذاتية: عودة المهجرين قسرا لمناطقهم يستوجب تحرك وطني ودولي عاجل
ولفت البيان أنه رغم كل التغيرات التي شهدتها الساحة السورية عقب سقوط النظام البعثي، إلا أن أهالي عفرين والشهباء وسري كانيه وتل أبيض وبقية المناطق السورية لم يُسمح لهم بالعودة إلى مدنهم، وهذا يستوجب تحركاً وطنياً ودولياً عاجلاً يضمن حقهم بالعودة ووقف الانتهاكات.
الإدارة الذاتية: ملف المهجرين في مقدمة أولوياتنا ونطرحه باستمرار
وأكدت الإدارة الذاتية أنها تضع ملف المهجرين في مقدمة أولوياتها، وتطرحه باستمرار في اجتماعاتها ولقاءاتها مع القوى السياسية والمجتمعية والدولية، باعتباره ملفاً مركزياً لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار في سوريا من دونه.
الإدارة الذاتية: العودة الآمنة ورفع الاحتلال ووقف الانتهاكات شروط أساسية لبناء الثقة
وشددت على أن العودة الآمنة ورفع الاحتلال، ووقف الانتهاكات، هي شروط أساسية لإعادة بناء الثقة بين مكونات الشعب السوري، ودعا البيان المجتمع الدولي لتهيئة الظروف المناسبة للعودة الآمنة للمهجرين قسراً من ديارهم.
الإدارة الذاتية: نحذر من خطاب الكراهية والفتن التي لن تخدم السوريين
وحذرت الإدارة الذاتية في بيانها من حالة تأجيج خطاب الكراهية والفتنة والتحريض على العنف، والتي تغذيها منصات إعلامية وخطابات سياسية خلال التظاهرات التي تُنظم أمام مرأى السلطات الانتقالية، والتي تأجج الفتنة بين مكونات الشعب السوري، وهو ما يعيق أي مشروع لبناء سوريا جديدة ديمقراطية أساسها العيش المشترك.
الإدارة الذاتية: على دمشق إبداء موقفها حيال خطاب التحريض والكراهية
ونوهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج لن يخدم السوريين، وسيطيل بأمد الأزمة وتشتيت الشعب السوري، وعلى الحكومة الانتقالية إبداء موقفها حيال هذا التحريض وخطاب الكراهية ومحاسبة كل من يشارك في هذه الأفعال.
الإدارة الذاتية: تحقيق أهداف ثورة السوريين يبدأ من عودة المهجرين
وأكدت الإدارة الذاتية أن تحقيق أهداف ثورة الشعب السوري يبدأ من ضمان العودة الآمنة للمهجرين، وفتح باب الحوار، حتى بناء دولة ديمقراطية لامركزية تضمن حقوق جميع ابنائها دون استثناء.








