كشفت قوات سوريا الديمقراطية سجل المقاتل غيفارا غابار، الذي استشهد أثناء تفكيك لغم في سد تشرين، وأوضحت أنه كان يتقن فنون القتال ويجيد التكتيكات العسكرية، وكان يمتلك ذهنية منفتحة ويبدي اهتماماً بالغاً بالمسائل الفكرية والسياسية.
أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، اليوم، بياناً، كشف من خلاله سجل المقاتل غيفارا غابار، جاء فيه:
“ننعى بكل فخر وإجلال استشهاد أحد أبطالنا، بعد أن أمضى مسيرة طويلة مليئة بالكفاح والمقاومة في صفوف قواتنا، وارتقى شهيداً جميلاً خلال حادث عسكري تعرض له أثناء تفكيك لغم للعدو.
خاض رفيقنا “غيفارا غابار” كفاحاً مشرّفاً خلال مشاركته في معظم حملات قواتنا ضد الإرهاب والاحتلال التركي ومرتزقته. فهو ترعرع ضمن أسرة وطنية لها تاريخ طويل في العمل الثوري والوطني، حيث قدّمت العديد من الشهداء، إضافة إلى انضمام العشرات من أبنائها وبناتها إلى صفوف قواتنا، ومشاركتهم بفعالية كبيرة في معظم مسارات ثورة 12 تموز، وكانت المثل في تبنيها لقيم الثورة واحتضانها للمدافعين عنها. ضمن هذه البيئة الوطنية ترعرع رفيقنا “غيفارا” ونهل من قيم العائلة ومحيطه، وأبى إلا أن يشارك في الدفاع عن أرضه وأهله عبر الانضمام بحماسة وشجاعة كبيرة إلى صفوف قواتنا.
لقد كان مثالاً للشجاعة والجرأة والإقدام، إلى جانب تواضعه وأخلاقه الحسنة والتزامه الشديد بالانضباط والنهج الثوري والكفاحي لقواتنا، فعمل دائماً على حماية قيم الشهداء، إضافة إلى إضفائه معاني سامية لقيمة الجهد والنضال، وهو ما دفعه لبذل جهود أكبر للارتقاء بالكفاح بغية الوصول به إلى مرحلة متقدمة.
استشهاد الرفيق “غيفارا” ترك أثراً كبيراً لدى رفاقه وذويه ومحبّيه، ولكنه زادهم إصراراً على مواصلة كفاحه بشكل أقوى، وتحويل استشهاده إلى مناسبة لتصعيد الكفاح الثوري وإيصاله إلى النصر.
وإذ نعزي أنفسنا، ونتقدم بخالص التعازي إلى ذوي رفيقنا الشهيد “غيفارا” وجميع عوائل شهدائنا، فإننا على عهدنا لهم بأن نحقق أهداف شهدائنا مهما كانت الأثمان.
وفيما يلي سجل الشهيد:

الاسم الحركي: غيفارا غابار
الاسم الحقيقي والنسبة: أحمد إبراهيم
اسم الأم: هيفي
اسم الأب: حجي
مكان الولادة: كوباني
مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – حادث عسكري أثناء تفكيك لغم للعدو – بتاريخ 30 تشرين الثاني 2025″.








