تمخض الاجتماع السنوي لمجلس المرأة في مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة دير الزور، عن وضع مخطط وعدد من المشاريع التي تمكّن المرأة اقتصادياً وتدخلها سوق العمل.
عقد مجلس المرأة في مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة دير الزور، اجتماعه السنوي لعام 2025، وذلك في مبنى المجلس ببلدة الحسينية بريف دير الزور، تحت شعار “الحياة الندية الحرة هي ضمان اقتصاد مجتمعي كومينالي وديمقراطي”.
وشارك في الاجتماع، ممثلات عن مجلس المرأة في الاقتصاد والزراعة في إقليم شمال وشرق سوريا، بالإضافة إلى عضوات لجان ومكاتب المرأة في مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة دير الزور، إلى جانب مجلس تجمّع نساء زنوبيا وهيئة المرأة في المقاطعة.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم قدمت الرئيسة المشتركة لمجلس الاقتصاد والزراعة فيحاء المصطفى شرحاً مفصل للوضع السياسي الراهن، مشيرة إلى التعقيدات التي يشهدها الشرق الأوسط نتيجة الصراع على السلطة وتشابك المصالح الإقليمية، وما نتج عنه من استمرار النفوذ التركي وتأثيره المباشر على الملفات السياسية في المنطقة.
وتطرقت فيحاء المصطفى خلال حديثها إلى وضع المرأة ودورها ضمن المجتمعات الزراعية والريفية، موضحةً أن المرأة ورغم دورها المحوري في تأسيس الإدارة الذاتية، كانت تعاني سابقاً من الإقصاء عن مواقع صنع القرار بفعل الأعراف والتقاليد والذهنية الذكورية التي حدت من وصولها إلى التعليم والمشاركة الفاعلة.
وأكدت أن مشروع الإدارة الذاتية أتاح للمرأة مساحة واسعة للتقدم واكتساب الدور القيادي في الحياة الاجتماعية والسياسية.
وعقب ذلك، قدم التقرير السنوي لأعمال مجلس المرأة في مجلس الاقتصاد والزراعة، تلاه عرض سنفزيون تناول أبرز المشاريع الاقتصادية والبرامج التي نفذها المجلس خلال العام المنصرم.
وأشار العرض إلى أن مجلس الاقتصاد والزراعة في مقاطعة دير الزور، الذي تأسس حديثاً، بات من أهم المؤسسات الخدمية والتنظيمية، ويضم حالياً 89 امرأة موزعات على مختلف اللجان والمجالس ضمن دورة الاقتصاد المجتمعي.
وتواصلت أعمال الاجتماع بفتح باب النقاش أمام المشاركات لتقييم واقع المرأة والتطور الذي حققته.
وأكدت المشاركات أن الدعم الذي حصلن عليه ضمن مجلس المرأة في قطاع الاقتصاد والزراعة، مكّنهن من أداء دورهن بشكل كامل في مرحلة ما بعد تأسيس الإدارة الذاتية، وأن المرأة أثبتت قدرتها على القيادة والعمل السياسي، وتحررت من القيود بفضل التدريب والتنظيم وتطوير مهاراتها الاقتصادية.
وفي ختام الاجتماع، أعلن مجلس المرأة في مجلس الاقتصاد والزراعة عن مجموعة من الخطط والمشاريع التي سيجري العمل عليها خلال عام 2026، وكان من أبرزها:
· إنشاء 8 أفران مركزية تعمل فيها المرأة بشكل أساسي، وتستهدف توفير فرص عمل لـ 50 امرأة.
· نقل المرأة إلى قطاعات إنتاجية رئيسية ضمن المجتمع.
· توفير فرص عمل مستقرة ومستمرة للنساء.
· إنشاء 3 بيوت بلاستيكية مخصصة بالكامل للنساء لزراعة الخضروات والشتول بهدف ضمان إنتاج زراعي مستمر.
· تدريب النساء على أساليب الزراعة الحديثة وتنمية خبراتهن العملية.








