سلطت مهجّرات عفرين والشهباء الضوء على معاناة الاغتراب التي فُرضت عليهن مرتين خلال سبعة أعوام، مؤكدات أن تلك التجارب القاسية لم ولن تدفعهن للتنازل عن حق العودة إلى ديارهن مهما طال الزمن.
وحملت المهجرات الحكومة الانتقالية في سوريا مسؤولية ما تعرضوا له، مشددات على ضرورة أن تأخذ الحكومة الإجراءات اللازمة والعاجلة والعمل على حل ملف المهجرين وعدم الانصياع لمصالح الأجندات الخارجية”.
ولفتت المهجرات إلى أن التاريخ شاهد على ما تعرض له أهالي عفرين من سياسات محو وطمس الهوية والثقافة نتيجة احتلال الدولة التركية ومرتزقتها للمنطقة.








