شيّع العشرات من أهالي مدينة تربه سبيه، جثمان عضو قوى الأمن الداخلي معمر الدندح إلى مثواه الأخير، وعاهدوا بمواصلة النضال والمقاومة وتحقيق آمال الشهداء.
شارك العشرات من أهالي مدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة في مراسم تشييع جثمان عضو مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي لإقليم شمال وشرق سوريا، الشهيد معمر الدندح، إلى مثواه الأخير، وذلك في مزار الشهيد دلشير بقرية دوكري بمدينة تربه سبيه.
واستشهد عضو قوى الأمن الداخلي معمر الدندح في الثاني من كانون الأول، إثر تعرّضه لحادث سير على طريق تل كوجر.
شارك في المراسم أعضاء قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الجزيرة وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى العشرات من أهالي المدينة والبلدات التابعة لها.
بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقيت كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء في مدينة تربه سبيه من قبل العضوة سلمى خليل، أكدت فيها أنّه لولا فكر القائد عبد الله أوجلان وتضحيات الشهداء، لما كان للأمان اليوم أن يجد طريقه إلى حياتنا.
وأضافت أنّ مئات الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد معمر، وقفوا بشجاعة لا تلين في وجه إرهاب داعش، في وقت كان الخوف يكمّم الأفواه ويشلّ إرادة الكثيرين عن المواجهة.
مشددة على دور قوات سوريا الديمقراطية وقوى الامن الداخلي وقوات الحماية الذاتية بإحلال السلام في إقليم شمال وشرق سوريا.
كما ألقى القيادي في قوى الأمن الداخلي في مقاطعة الجزيرة، معن عاصي، كلمة أوضح فيه أن قوات مكافحة المخدرات تتولى حماية المجتمع من الداخل، تشيّع اليوم شهيداً، جسّد في حياته معنى الفداء والشجاعة، وأصبح رمزاً لروح الرفاقية، وبقيت سيرته مصدر قوة وإلهام لهم في كل لحظة.
وأكد أنّ استشهاد رفيقهم ليس نهاية، بل انطلاقة جديدة، يجددون معها عهدهم لشعبهم بمواصلة درب الشهداء بعزم وإصرار أعمق، وتعزيز قدراتهم في حماية المجتمع وفاءً لدماء من رحلوا ودفاعاً عن أمن من بقوا”.
كما ألقيت كلمة باسم عائلة الشهيد معمر الدندح، من قبل عم الشهيد فرهاد دندح، عبّر فيه عن فخره باستشهاد ابنهم، مجدداً العهد بمواصلة مسيرته النضالية.
ومن ثم قرأت وثيقة الشهيد معمر الدندح وسلّمت لذويه، ليوارى جثمانه الثرى في مزار الشهيد دلشير، وسط زغاريد الأمهات.








