حذّر صحفيان من أن الخطاب الحكومي الانتقالي بات “أحادياً يكرّس الإقصاء ويعمّق الشرخ بين السوريين”، وأكدا أن هذا الخطاب يهدد المرحلة الانتقالية.
وفي حديث لوكالة هاوار، تحدث الصحفي والمحلل السياسي عبد الحليم سليمان عن أن خطاب الحكومة الانتقالية لا يتطابق مع واجباتها في تسيير هذه المرحلة، مشدداً على وجود أخطاء يعمّق خطاب الكراهية خاصة مع وجود إعلام لا يعتمد الشفافية في نقل تصريحات المسؤولين الذين يظهرون أحياناً قدراً من الشفافية، وهو ما يزيد الشرخ بين السوريين.
الصحفية بيريفان خليل: يجب تبني سوريا الديمقراطية التعددية اللامركزية
ومن جانبها، انتقدت الصحفية والمحررة في صحيفة روناهي بيريفان خليل، خطاب الحكومة الانتقالية واعتبرته ارتباكاً سياسياً يؤجج الأزمات، مشددة على ضرورة تبني سوريا الديمقراطية التعددية اللامركزية، واتخاذ نموذج شمال وشرق سوريا مثالاً للبلاد.
بيريفان: خطاب الكراهية انعكس على الداخل والساحل وهذا النهج سيقود للفوضى
وأكدت بيريفان أن تأثير هذا الخطاب انعكس بشكل سلبي على الشارع في الداخل والساحل، حيث يواجه المواطنون ظروفاً معيشية خانقة دون أن يتلقوا إشارات تطمين أو حلولاً عملية، محذرة من أن الاستمرار في هذا النهج سيقود إلى الفوضى.








