جددت مهجرات من عفرين والشهباء مطالبتهن بضرورة إنهاء وجود الاحتلال التركي والمرتزقة في مناطقهن، وضمان عودتهن الآمنة والكريمة.
وتقول المهجرة زينب العبدالله من عفرين، إن يوم تهجيرهم في الأول من كانون الأول 2024، كان الأصعب بعد رحلة تهجيرهم من عفرين، وأشارت إلى أن الكثير من العائلات تعرضت للخطر والأطفال تاهوا خلال لحظات الهروب نتيجة الخوف من ارتكاب المجازر.
من جهتها، تشير عريفة حبش، وهي أيضاً من مهجرات عفرين، إلى أنها عاشت ثماني سنوات في الشهباء قبل أن تتعرض للنزوح مجدداً في الأول من كانون الأول من العام الماضي، واصفة اليوم بأنه كان “شديد القسوة”.
أما ميرڤت حمادة، فجددت مناشدتها للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتأمين ضمانات دولية حقيقية تتيح لهم العودة الآمنة إلى بيوتهم.
وفي ختام حديثهم, طالبت المهجرات قسراً من عفرين بالاعتراف بحقوقهن الأساسية، وفي مقدمتها حقهم المشروع في العودة الآمنة إلى ديارهم.








