يرى باحث سياسي لبناني أن استمرار الهجمات الإسرائيلية وعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، إلى جانب غياب الضغط الأميركي والدولي الكافي على إسرائيل، أدى إلى إضعاف الموقف اللبناني داخلياً.
وحذر السياسي سركيس أبو زيد، من أن غياب الموقف الموحد قد يجعل لبنان الخاسر الأكبر، في ظل مخاطر وجودية قد تصل إلى حد التفكك أو الدخول في مشاريع تقسيمية تعيد رسم المنطقة.
ويوضح أبو زيد أن موقف حزب الله المبدئي هو رفض المفاوضات، إلا أن الحزب ترك المجال لرئيس مجلس النواب نبيه بري لقيادة المسار الدبلوماسي والتنسيق مع رئاسة الجمهورية والحكومة.
ويشير إلى أن الحكومة اللبنانية تُجري الآن مفاوضات غير مباشرة، وربما تتطور اذا تحسنت الظروف السياسية، والتطبيع مع إسرائيل ما زال مؤجلاً إلى حين التوصل إلى حل سياسي شامل.
وأكد أبو زيد على أن لبنان لا يمتلك القدرة العسكرية لفرض شروطه، فالجيش اللبناني يفتقر إلى العدد والعتاد اللازمين لخوض أي حرب أو تحقيق ردع فعلي، في ظل غياب توازن إقليمي ودولي قادر على فرض قواعد اشتباك جديدة.








