خرج الآلاف من طلاب مدارس حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في مظاهرة للتنديد باستمرار الحصار المفروض على الحيين من قبل الحكومة الانتقالية في سوريا، الأمر الذي تسبب بفقدان وسائل التدفئة في المراكز التعليمية.
خرج آلاف الطلبة بالإضافة إلى لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، اليوم في مدينة حلب، في مظاهرةً للتنديد بالحصار الذي فرضته الحكومة الانتقالية في سوريا على أهالي الحيين.
وشارك في المظاهرة الآلاف من طلاب المراحل التعليم الأساسية الثلاث إلى جانب معهد الشهيدة زوزان يوسف.
وحمل المتظاهرون أعلام لجنة تدريب وتعليم المجتمع الديمقراطي، إلى جانب يافطات كتب عليها “لا للحصار… تعلم الطفل حق طبيعي”، “منع الطفل من التعلم جريمة”، و”المدارس بحاجة إلى التدفئة”.
كما حمل بعض الطلاب بيدونات مخصصة لتخزين المازوت وأخرى تركب على المدافئ (دبو المازوت)، كرسالة للتنديد بفقدان وسائل التدفئة في مدارس الحيين إلى الآن نتيجة الحصار المفروض.
وانطلقت المظاهرة من أمام قاعة اجتماعات 8 آذار في حي الشيخ مقصود، وتوجهت إلى دوار الشهيدة كولة سلمو، مرددين شعارات: “لا للحصار”، “تعيش مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.
وبعد الوصول إلى الدوار، قرئ بيان باسم لجنة تربية وتعليم المجتمع الديمقراطي، قرأته باللغة العربية الطالبة سلوى معمو، وبالإنجليزية الرئيس المشترك لاتحاد المعلمين بالحيين شكري مصطفى.
وأشار البيان إلى وجود مخاوف من استمرار الحصار الذي تسبب بحصول نقص للإمدادات الأساسية وخاصة المحروقات، ما تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية، وبات يهدد حياة المواطنين اليومية، مؤكدةً أن الفئة الأكثر تضرراً هي فئة الأطفال وطلاب المدارس.
وحملة البيان الحكومة الانتقالية كامل المسؤولية عن سلامة وصحة الطلاب وأطفال الحيين، إلى جانب تراجع نسب الدوام الرسمي والتحصيل العلمي.
كما ونوه البيان إلى ضرورة العمل على الالتزام بتطبيق بنود اتفاقيتي العاشر من آذار والأول من نيسان، وتفعليها مرةً أخرى بدءاً بفك الحصار وتحييد القطاع الخدمي والتعليمي والصحي من التجاذبات السياسية.
وتفرض الحكومة الانتقالية حصاراً خانقاً على أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية منذ 25 أيلول، تمنع من خلاله مرور المواد الأساسية إلى الحيين وفي مقدمتهم المحروقات.








