أكدت نساء من مدن الشدادي، وتل تمر، والهول، والدرباسية والحسكة، خلال مسيرة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، أن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان من إمرالي في شباط العام الجاري، يرسم ملامح المرحلة المقبلة، وقلن إن حرية القائد هو هدفهن في ساحات النضال.
نظّم مؤتمر ستار مسيرة جماهيرية خاصة بالنساء في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، والتأكيد على أن نداء السلام الذي أطلقه هو الأساس في رسم ملامح المرحلة المقبلة، وذلك تحت شعار: “بالروح الكومينالية والمجتمع الديمقراطي سنعيش أحراراً مع القائد آبو”.
وشاركت في المسيرة مئات النساء القادمات من مدن؛ الشدادي، وتل تمر، والهول، والدرباسية، والحسكة”، حيث رفعت المشاركات لافتات كُتب عليها: “المرأة، الحياة، الحرية ستحقق الحق في الأمل”، و”بفلسفة المرأة، الحياة، الحرية سنبني سوريا ديمقراطية”، إلى جانب أعلام تحمل صور القائد عبد الله أوجلان، وسط ترديد هتافات منها “الحرية من أجل قائد الأمة” و”لا حياة دون القائد”.
انطلقت المسيرة من دوار الحمامة في حي تل حجر، وتوجهت نحو دوار الشهيد سرحد في حي المفتي. وبعد الوصول إلى الدوار تحولت المسيرة إلى تجمّع جماهيري، وألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار خالدة بوطي كلمة باللغة الكردية، تحدثت فيها عن دور القائد عبد الله أوجلان في تحقيق حرية المرأة.
وأضافت: “على الرغم من مرور 27 عاماً على بقاء القائد في جزيرة إمرالي، لا يزال محروماً من الحق في الأمل”. وأوضحت أنه رغم نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه في 27 شباط من العام الجاري، فإن الدولة التركية لم تخطُ أي خطوة إيجابية حتى الآن.
وأكدت أن النساء يصعّدن من نضالهن حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
من جانبها، ألقت عضوة منسقية مؤتمر ستار في مدينة الهول، بدرية محمد، كلمة باللغة العربية أكدت فيها أن “نداء السلام والمجتمع الديمقراطي” الذي أطلقه القائد يحمل مضموناً غنياً يرسم ملامح المرحلة المقبلة.
وأضافت: “إلا أن الدولة التركية لم تقم بأي خطوة تجاه عملية السلام هذه ومن بينها تطبيق الحق في الأمل الذي تكفله المواثيق والقوانين الدولية”.
واختتمت بدرية محمد حديثها، بالقول: “إننا اليوم نقف بإرادة المرأة الحرة، لنؤكد على جعل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان هدفنا في ساحة نضال”.
وانتهت المسيرة بترديد: “لا حياة دون القائد”.








