تطمح زينب عثمان، وهي شابة من قرية قطمة التابعة لمدينة شران بريف عفرين المحتلة، تبلغ من العمر 15 عاماً، لبلوغ الاحتراف في مجال الغناء والعزف على آلة الدف، وتسعى إلى إيصال قضية شعبها عبر فنها وصوتها المؤثر.
نشأت زينب في عائلة فنية في مدينة حلب، حيث ارتبط معظم أفرادها بالمجال الفني، لتواصل اليوم مسيرتهم بصوت جبلي عميق، يجسد حكاية شعب مناضل، ويعبر عن ذاكرة كردية حية لا تنسى ولا تتخلى عن القضية.
حيث توازن الشابة بين دراستها في المرحلة الإعدادية وصقل موهبتها، معتبرة الغناء جزءاً أساسياً من حياتها .
وفي عام 2022، انضمت زينب إلى مركز حركة هلال زيرين لثقافة المرأة، وشاركت ضمن فرقة هيزل للرقص الفلكلوري وفرقة دليلا للغناء.
كما شاركت في العديد من الفعاليات والاحتفالات بحي الشيخ مقصود، ونالت مع فرقتها جائزة مهرجان الشهيد هوكر بنسخته الرابعة في مدينة حلب.
وفي ختام حديثها، وجهت زينب عثمان رسالة إلى أصحاب المواهب دعتهم فيها إلى توظيف قدراتهم في خدمة القضية وإبراز الهوية.








