أعلن الحرس الوطني في السويداء أن الغارات الأردنية استهدفت شبكات تهريب مخدرات بمناطق خاضعة للحكومة الانتقالية في سوريا، معلناً استعداده للتعاون الكامل مع الأردن، متهماً إعلام الحكومة الانتقالية بشن حملة تحريضية منظمة واسعة النطاق.
وقالت قيادة الحرس الوطني في بيان لها أن استهداف تلك الشبكات “يمثل مصلحة مشتركة بين أبناء جبل باشان والمملكة الأردنية الهاشمية، لما تشكله هذه العصابات من خطر داهم يهدد أمن المنطقة واستقرارها”.
وأوضح البيان أن هذه الضربات تتوازى مع عمليات استهداف محلية لطرق التهريب عبر البادية الشرقية للجبل.
وانتقدت القيادة ما وصفته بـ “الحملة التحريضية الممنهجة التي يقودها إعلام السلطة في دمشق”، قائلة إن “بعض الشبكات الممولة تروّج الأكاذيب والشائعات تحت مسميات رسمية زائفة بهدف إثارة القلق وبث الفوضى”.
وأبدى الحرس الوطني في بيانه استعداده الكامل للتعاون في هذا الملف لتفويت الفرصة على الحكومة الانتقالية وشركائها في “تصدير الفوضى عبر السلاح والمخدرات”.








