أكد الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب تونجر باكيرهان على أهمية الاجتماعات المرتقبة بين دمشق وقسد بشأن مستقبل سوريا واستقرار المنطقة, داعيا تركيا إلى عقد حوارات تشمل قامشلو وكوباني إلى جانب دمشق.
قيم تونجر باكيرهان، الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، سياسات تركيا وتهديداتها تجاه شمال وشرق سوريا، إضافة إلى رسالة القائد عبدالله أوجلان المتعلقة باتفاق 10 آذار، مؤكدا أن الحوار والمفاوضات هما الطريق الأمثل لمعالجة المخاوف القائمة وفتح آفاق الحل.
وفي تقييمه لاتفاق 10 آذار، أشار باكيرهان إلى أهمية الاجتماعات المرتقبة مع دمشق لمستقبل سوريا واستقرار المنطقة، معتبرا أن تبني دمشق موقفا واضحا وداعما لمبادرة القائد عبدالله أوجلان، إلى جانب انتهاج تركيا سياسة بناءة، من شأنه أن يفتح باب عملية سياسية جديدة في سوريا، داعيا أنقرة إلى اتخاذ موقف يمهد الطريق لذلك.
كما شدد باكيرهان على أن حل الأزمة السورية لا يمكن أن يتم عبر إعادة النظام المركزي، معتبرا أن الحل الحقيقي يكمن في نظام لا مركزي ودستور ديمقراطي يضم جميع المكونات، مؤكدا أنه لا يجوز استبعاد الكرد من أي تفاهمات تجرى بين أنقرة ودمشق، داعيا تركيا إلى عقد حوارات تشمل قامشلو وكوباني إلى جانب دمشق.
وفيما يخص رسالة القائد عبدالله أوجلان بشأن سوريا، أكد باكيرهان أن تقييم القائد أوجلان لدور تركيا يعد بالغ الأهمية في مسار حل الأزمة السورية، موضحا أن الرسالة تطرح نموذجا ينهي الصراعات القائمة، ويضمن حقوق وأمن الكرد والعرب والعلويين وجميع المكونات الأخرى، بما يعزز أرضية الحوار والاندماج الديمقراطي
وأوضح باكيرهان أن مخاوف تركيا من الانقسام دفعتها لسنوات طويلة إلى انتهاج سياسات أمنية مشددة، الأمر الذي أضعف فرص الحوار والسلام، مشيرا إلى أن هذا القلق يتصاعد بشكل خاص تجاه شمال وشرق سوريا.
وأضاف أن السبيل الوحيد لتهدئة هذه المخاوف يكمن في اعتماد الحوار والمفاوضات بدل السياسات الأمنية.
وأكد باكيرهان أن سياسة عدم حل القضية الكردية أثبتت فشلها، قائلا إن هذه المقاربة لم تحقق أي نتائج إيجابية لا لتركيا ولا للمنطقة ولا للشعب الكردي، مشددا على أن استمرارها سيقود حتما إلى عودة النقاش حول الحل، لأنه لا يوجد بديل آخر.








