تعرّضت سوريا خلال الأيام الماضية لمنخفض جوي قاسٍ شمل هطولات مطرية وثلجية واسعة في غالبية المناطق، تفاوتت كمياتها من منطقة إلى أخرى، ما أدى إلى تشكّل سيول وارتفاع منسوب الأنهار في عدد من المناطق.
وفي طرطوس، أدّت الأمطار الغزيرة إلى جريان عدد من الأنهار وتدفق مياه الينابيع التي كانت متوقفة منذ سنوات، بينها نهر الأبرش، ونبع العروس، والدلبة، ومرقية، وهي مصادر مائية تسهم في تغذية سدود المنطقة.
كما أدت الهطولات إلى جريان نهر الخابور في شمال وشرق سوريا، وارتفاع منسوب نهر جقجق.
ورافقت هذه الهطولات أضرار كبيرة، أبرزها غمر مساحات من الأراضي الزراعية في سهل عكار، واقتلاع وإزالة البيوت البلاستيكية في الساحل السوري، إضافة إلى أضرار لحقت بشبكتي الهاتف والكهرباء، وإغلاق عدد من الطرق في ريف طرطوس.
وتضررت خيام المهجرين في شمال سوريا بشكل جزئي وكلي جراء العاصفة الثلجية، وبشكل كبير في مخيم كرم الزيتون بمدينة أعزاز بريف حلب.








