كشفت قوى الأمن الداخلي في حلب أنه بعد فشل الهجوم على تلة كاستيلو، صعّدت مرتزقة تركيا من جرائمها عبر اختطاف شبان من حي الشيخ مقصود، الذين اضطروا للنزوح، وزجّهم في الصفوف الأمامية للهجمات كدروع بشرية، بالتوازي مع إعادة كبار السن إلى الحي المحاصر لاستغلالهم كورقة ضغط على السكان
وأضافت قوى الأمن الداخلي أن هذه الممارسات تمثل تصعيدا خطيرا وغير مسبوق يجمع بين الحصار والقصف والتهديد المباشر بالقوة واستخدام المدنيين كدروع بشرية، ضمن استراتيجية ممنهجة تهدف إلى تهجير السكان وفرض واقع إجرامي يومي على حياة المدنيين.
ودعت قوى الأمن الداخلي في حلب الأهالي في الأحياء المستهدفة إلى الالتزام التام بمنازلهم، وعدم الانجرار وراء الشائعات والأخبار الزائفة الهادفة إلى خلق حالة نزوح، مؤكدة أن ما وصفته بأبواق الفتن تواصل حربها الإعلامية للنيل من عزيمة القوات.
كما دعت قوى الأمن الداخلي الأهالي إلى التعاون الوثيق معها ومساندتها بروح المسؤولية الوطنية، مؤكدة تواجدها بعزيمة وقوة لصد أي محاولة تستهدف أمن المدنيين وسلامتهم.








