حذرت الجالية الكردية ولاية هيس شمال ألمانيا، من ارتكاب انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان بحق المدنيين الكرد في مدينة حلب، مؤكدة أن ما جرى خلال الهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية، جرائم حرب وضد الإنسانية.
وجهت الجالية الكردية في ولاية هيس شمال ألمانيا، رسالة إلى المنظمات الدولية وحقوق الإنسان، والإدارة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، حذّرت فيها من انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان يتعرض لها المدنيون الكرد في الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وأكدت أن هذه الانتهاكات ترقى لجرائم حرب.
الجالية الكردية في هيس تدق ناقوس الخطر بشأن جرائم بحق المدنيين الكرد
وأوضحت الرسالة أن المدنيين الكرد في شمال وشرق سوريا سوريا يتعرضون منذ 14 عامًا لسياسات قمع ممنهجة شملت القتل المستهدف، والتهجير القسري، والحصار، والهجمات ذات الدوافع العرقية، نفذتها مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومين من الاحتلال التركي.
وأشارت إلى اتفاق وُقّع في الأول من نيسان من العام الماضي بين الحكومة المؤقتة والمجلس العام لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، لم يتم الالتزام ببنوده من قبل السلطة؛ التي فرضت حصار خانق، وصولاً إلى الهجوم العنيف وغير المبرر.
ووثّقت الرسالة انتهاكات شملت عرقلة وصول الغذاء والدواء والوقود، والتفتيش المهين عند الحواجز، والاحتجاز التعسفي، واستفزازات متكررة بهدف خلق ذرائع للتصعيد العسكري من قبل مرتزقة الحمزات والعمشات والسلطان مراد المدرجون على قوائم العقوبات الدولية.
الجالية الكردية في هيس توثق انتهاكات ترقى لجرائم حرب في حلب
وعبرت الجالية الكردية في ولاية هيس الألمانية عن قلقها إزاء استخدام الدبابات والأسلحة الثقيلة في الهجوم العسكري على أحياء حلب، إضافة للطائرات المسيرة التركية، ناهيك عن ارتكاب الجرائم والتنكيل بالجثث والمجازر، وتشريد 150 ألف مدني، ومصير مفقود لمئات المعتقلين، وهو ما يُعّد انتهاكاً صارخاً لكرامة الإنسان.
الجالية الكردية في ألمانيا تطالب بتحرك دولي لوقف الجرائم في أحياء حلب
واختتمت رسالة الجالية الكردية في ولاية هيس الألمانية، بدعوة المجتمع الدولي، والاتحاد الأوروبي، والإدارة الأمريكية، ومنظمات حقوق الإنسان، إلى إدانة هذه الجرائم بوضوح، واتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين، ودعم آليات التحقيق والمساءلة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، محذرة من أن الصمت أو التقاعس يرسّخان الإفلات من العقاب ويقوّض فرص السلام والاستقرار.








