حذر صحفيون ونشطاء من تصاعد الخطاب التحريضي لإعلام الحكومة المؤقتة وبعض الإعلام العربي ضد مناطق شمال وشرق سوريا ودوره في تعميق الانقسام المجتمعي بسوريا، داعين للالتزام بأخلاقيات الصحافة، ووقف التحريض الذي يهدد السلم الأهلي ويزيد معاناة المدنيين.
وأكدوا على أن هناك بالفعل بعض الوسائل الإعلامية التي تجد نفسها في موقع وزارة الإعلام في دمشق، فتخاطب المجتمعين العربي والدولي بلسان الحكومة المؤقتة، مشددين على أن هذا الأمر ينعكس سلباً على واقع الشعب السوري وسوريا عموماً، وعلى حقيقة المرحلة الانتقالية، التي باتت أقرب إلى مرحلة انتقامية.
وأضافوا أن الإعلام الذي يواكب المرحلة بطريقة مغايرة لمعايير أخلاقيات المهنة الصحفية يسهم في إراقة دماء الشعب السوري. وقالوا أن الشرخ المجتمعي حدث عبر وسائل إعلام الحكومة المؤقتة، حيث بات اليوم يُسأل الناس عن طائفتهم ودينهم وقوميتهم، وهذا بحدّ ذاته شرخ مجتمعي.








