تتزايد حدة التحذيرات العراقية مما يجري في سوريا، وخاصة بعد الهجمات التي شنها مرتزقة الحكومة المؤقتة ، والفصائل المدعومة من الاحتلال التركي على مناطق شمال شرق البلاد، وسيطرتها على سجون تضم مرتزقة داعش.
وأكد محللون، من أن هذه التطورات ستضع العراق بمأزق كبير، داعين الكتل السياسية إلى الابتعاد عن النقاشات والتوجه بشكل عاجل للسيطرة على أمن الحدود.
وجائت هذه التحذيرات من الجوار، بعد أن شنت الفصائل التابعة للحكومة الانتقالية هجمات تجاه مناطق شمال شرق سوريا، ووصولها لسجون داعش، تزامنا مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية ضمن خطة لإعادة التموضع.
وعملت الفصائل على فتح السجون وإطلاق سراح الإرهابيين من داعش، في خطوة تشكل تهديدا للمنطقة، لاسيما وأنها جرت بدعم تركي صريح.
وبحسب تحقيق أجرته وكالة “روج نيوز”، أظهرت تسجيلات مصورة دخول عناصر المرتزقة إلى سجني الكنيسة والكسرة، وفرار عدد من مرتزقة داعش.
وعزز ذلك المخاوف من أن يكون الهدف تمكين عناصر “داعش” من الفرار وإعادة استهداف قوات سوريا الديمقراطية، بما يهدد الأمن الإقليمي، ولا سيما أمن العراق.








