قُتل 20 شخصاً في مناطق سيطرة حكومة دمشق خلال كانون الثاني الجاري، حيث العنف المتصاعد والجرائم التي ترتكب بدوافع طائفية وعنصرية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أغلب هذه الجرائم وقعت في اللاذقية وحمص وحماة ودمشق وريفها، وجاءت حمص في الحصيلة الأعلى مع مقتل 11 شخصاً.
وتشير هذه الوقائع إلى تصاعد خطير في وتيرة العنف، وتنامي أنماط القتل على خلفيات مختلفة منها الدوافع الطائفية، في ظل استمرار الإفلات من العقاب، ما يثير مخاوف متزايدة لدى السكان من الفلتان الأمني في مناطق سيطرة هذه السلطة.








