حذّرت إدارية في مشفى الشعب بمدينة قامشلو من خطر خروج قسم غسيل الكلى عن الخدمة خلال الأيام القليلة المقبلة، نتيجة الحصار المفروض على مناطق روج آفا، واقتراب نفاد المواد والأدوية الطبية اللازمة لتشغيل القسم.
يضمّ مشفى الشعب في مدينة قامشلو 6 أجهزة لغسيل الكلى، ويقدّم خدمات علاجية مجانية لـ 60 مريضاً ثابتاً، حيث يستقبل يومياً ما بين 25 و30 مريضاً لإجراء جلسات الغسيل، في وقت يقدّم فيه قسم غسيل الكلى نحو 120 جلسة علاجية أسبوعياً.
وبحسب الإدارية في مشفى الشعب، ميساء مطر، يخضع كل مريض لجلستي غسيل كلى أسبوعياً داخل المشفى.
وأوضحت أن الهجمات الأخيرة على المنطقة، وما رافقها من تهجير قسري لعشرات الآلاف من أهالي عفرين إلى الطبقة والرقة، ومن ثم إلى مدينة قامشلو، أدّت إلى تزايد أعداد مرضى الكلى الوافدين إلى المشفى، ما شكّل ضغطاً كبيراً على قسم غسيل الكلى.
وأشارت إلى حاجة المشفى الماسة لمواد وأدوية خاصة بقسم الكلى غير متوفرة في المنطقة، من بينها الفلاتر، والأنابيب، والفيستولا، والحمض، والبودرة، والهيبارين سيروم، وهي مواد تُستخدم في كل جلسة غسيل كلى. كما حذّرت من أن المشفى قد لا يتمكن من تأمين هذه المستلزمات خلال مدة أقصاها عشرة أيام.








