أكد أهالي مدينة الدرباسية تمسّكهم بالدفاع عن الأرض والهوية الكردية، ودعمهم الكامل لقوات سوريا الديمقراطية في مواجهة أي نوع من الهجمات. وشدّدوا على أن المقاومة مستمرة من جميع الفئات العمرية.
وأكدت المواطنة سعيدة أحمد، أنه منذ اعلان الإدارة الذاتية عن النفير العام الأهالي يلبون النداء بهذه المرحلة بكل تفاصيلها، من خلال حماية الاحياء والدفاع عن الشعب والأرض في وجه الهجمات التي تستهدف الوجود والهوية الكردية.
وأوضحت أن الشعب الكردي يقاوم بكل قوته، مؤكّدة أن هذه المقاومة نابعة من إيمان الشعب بحقه في الحرية ونيل حقوقه المشروعة.
من جهته، قال محمد صالح، عضو مجلس الشعب في مدينة الدرباسية، إن الهجمات الأخيرة التي نفذتها مرتزقة حكومة دمشق أدت إلى ارتكاب مجازر بحق الشعب الكردي، ما دفع الإدارة الذاتية إلى إعلان النفير العام، واصفاً هذه الهجمات بأنها خيانة كبيرة بحق الشعب الكردي.
بدوره، أكد محمد خطيب، عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة الدرباسية، أن الجهود التي سبقت إعلان النفير العام كانت تهدف إلى تعميق العلاقات السياسية والوصول إلى حلول تخدم مصلحة الشعب، إلا أن العدو رفض جميع المبادرات السلمية والسياسية ولم يقبل بالهوية الكردية.








