رفض الأهالي الذين يخرجون لحماية أحيائهم في مدينة الحسكة، الخطاب الطائفي والتحريضي الذي تحاول بعض الجهات بثّه بين الكرد والعرب، مؤكدين على أن هذا الخطاب يستهدف التعايش السلمي بين هذه المكونات التي تجمعهم علاقات عمرها آلاف السنين.
الشاب ولات عبد الرحيم محمد أشار إلى أنهم يخرجون كل يوم في المساء لحماية الأحياء من الخلايا النائمة ومن الهجمات المحتملة، منوهاً إلى أنهم لا يريدون أن تنجر المنطقة إلى حرب طائفية.
فيما رفض المواطن أحمد ملا، الخطاب العنصري والطائفي الذي تطلقه بعض أطراف حكومة دمشق ضد مكونات مدينة الحسكة، وخاصة التحريض بين الكرد والعرب، وأكد أنه تجمعهم مع المكونات علاقات اجتماعية ومصاهرة منذ القدم.
ومن جانبه، أكدت الشابة بيريتان محمد أنهم يحمون المكونات كافة عبر الخروج في دوريات ليلية لحماية الأحياء، وليس الكرد فقط، لأنه تجمعهم مع باقي المكونات علاقات عمرها آلاف السنين، ولا يمكن تمزيق تلك العلاقة بسبب الحروب.
وأكدت أن المنطقة تُعرف بتنوعها الثقافي والطائفي والديني، وأن هذا النوع من الفتن يهدف إلى استهداف العيش المشترك بينهم وضربهم ببعضهم البعض.








