رحبت وزارة الخارجية الفرنسية بتوقيع الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق، مؤكدة أنها أسهمت بصورة فاعلة في تيسير المفاوضات، وأضافت أن هذا التقدم من شأنه وضع حد للمواجهات التي شهدتها الأسابيع الماضية، وفتح الطريق أمام استئناف الانتقال السلمي نحو سوريا موحدة ومتنوعة.
من جانبه، وصف الدبلوماسي الأميركي السابق زلماي خليل زاده الاتفاق الجديد بين الطرفين بأنه تطور إيجابي، مشيراً إلى الدور المهم الذي لعبته الولايات المتحدة في تسهيل التوصل إليه.
بدورها، رحبت النائبة البريطانية فيريال كلارك بالاتفاق واعتبرته نقطة انطلاق نحو خفض التصعيد في شمال شرق سوريا، مشددة على ضمان حماية حقوق وسلامة المجتمعات الكردية وغيرها من المكونات.
كما أعلن هاميش فالكونر، عضو البرلمان البريطاني ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن المملكة المتحدة ترحب بالاتفاق، واعتبره خطوة حاسمة نحو سوريا مستقرة وموحدة.








